ابراهيم الأبياري

71

الموسوعة القرآنية

والهاء في « به » تعود على « ما » ، إذا كانت بمعنى « الذي » ، ولا يجوز أن تعود على « رسول » . فإن جعلت « ما » للشرط جاز أن تعود على « رسول » . والهاء في « لينصرنه » تعود على « رسول » في الوجهين جميعا . 83 - . . . وَلَهُ أَسْلَمَ مَنْ فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ طَوْعاً وَكَرْهاً وَإِلَيْهِ يُرْجَعُونَ « طوعا وكرها » : مصدران في موضع الحال ؛ أي : طائعين ومكرهين . 84 - قُلْ آمَنَّا بِاللَّهِ وَما أُنْزِلَ عَلَيْنا . . . أي : قل قولوا : آمنا ، فالضمير في « آمنا » للمأمورين ، والآمر لهم : النبي - صلّى اللّه عليه وسلّم - . ويجوز أن يكون الأمر للنبي عليه السلام ، يراد به أمته . 85 - وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلامِ دِيناً فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخاسِرِينَ « دينا » : نصب على البيان ، و « غير » مفعول « يبتغ » ، ويجوز أن يكون « غير » حالا ، و « دينا » مفعول « يبتغ » . « وهو في الآخرة من الخاسرين » : الظرف متعلق بما دل عليه الكلام ، وهو خاسر في الآخرة من الخاسرين . ولا يحسن تعلقه ب « الخاسرين » لتقدم الصلة على الموصول ، إلا أن نجعل الألف واللام للتعريف ، بمعنى « الذي » ، فيحسن . 87 - أُولئِكَ جَزاؤُهُمْ أَنَّ عَلَيْهِمْ لَعْنَةَ اللَّهِ . . . « أنّ عليهم » : في موضع رفع ، خبر « جزاؤهم » ، و « جزاؤهم » وخبره خبر « أولئك » . ويجوز أن يكون « جزاؤهم » بدلا من « أولئك » ، بدل الاشتمال ، و « أن » خبر « جزاؤهم » . 88 - خالِدِينَ فِيها لا يُخَفَّفُ عَنْهُمُ الْعَذابُ وَلا هُمْ يُنْظَرُونَ « خالدين فيها » : حال من الضمير الملفوظ في « عليهم » . « لا يخفف عنهم » : مثله ، ويجوز أن يكون منقطعا من الأول . 91 - إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَماتُوا وَهُمْ كُفَّارٌ فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْ أَحَدِهِمْ مِلْءُ الْأَرْضِ ذَهَباً وَلَوِ افْتَدى بِهِ أُولئِكَ لَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ وَما لَهُمْ مِنْ ناصِرِينَ « وماتوا وهم كفار » : ابتداء وخبر ، في موضع الحال من الضمير في « ماتوا » . « وما لهم من ناصرين » : ابتداء وخبر ، و « ما » نافية ، و « من » زائدة ، والجملة في موضع الحال من المضمر المخفوض في « لهم » الأول .